المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٧٧

477

الباب الثالث والاربعون

في سجود الشكر وما يقال في ذلك

من كتاب الأشراف - قال أبو بكر: واختلفوا في سجود الشكر، فاستحب الشافعى سجود الشكر، وقال أحمد بن حفيل لا بأس به، وبه قال الأوزاعي، وقال إسحاق بن راهويه سنة، وكرهه إبراهيم، وزعم أنه بدعة، وكره ذلك مالك بن أنس والنعمان، قال أبو بكر بالقول الأول أقول، لأن ذلك قد روى عن النبي وعن أبي بكر وعلى بن أبي طالب وكعب بن مالك. قال أبو سعيد: لا أعلم هذا القول من قول أصحابنا منصوصا بأمر فيه ولا نهى عنه، ولكن يعجبنى أن يكون جائزاً وفضلا، لأن السجود الله حيثما كان الله يخرج على معنى الطاعة والعبادة من حيث ما خلصت نية العبد، وسجد شكراً لله وتواضعا وتقربا إليه كان ذلك ثابتا معناه. انقضى

مسألة ـ عن عائشة رضى الله عنها أن النبي كان إذا جاءه أمر يكرهه قال: اللهم لك الحمد شكراً، ولك المن فضلا.

مسألة - فيما يقال في السجود، يا كائن قبل كل شيء ويا كائن بعد كل شيء لا تفضحنى، لأنك بي عالم، ولا تعذبني، فإنك على قادر، اللهم إلى أعوذ بك من العزلة عند الموت، ومن شر المرجع إلى ما فى القبور، ومن الندامة إلى القيامة، اللهم إنى أسألك عيشة هنية ومنية سوية، ومنقلباً كريماً غير يوم

مخز ولا فاضح.