المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

11

الخامس عشر، الرضاء بقضاء الله عز وجل، والصبر تحت الأحكام لقوله

تعالى: (وَاصْبِرْ لِحِكم رَبِّكَ (1)) يعنى ارض بقضاء ربك «

السادس عشر: الشكر لله على ما وهب، لقوله عز وجل: (وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُم إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (2)»، ومعنى الشكران، تطيع الله

جوارحك كلها لرب العالمين.

لجميع

«

السابع عشر: الصبر عند الشدائد، لقوله تعالى «اصْبِرُوا وَصَا ِبرُوا (3) الثامن عشر: التوبة من الذنوب، لقوله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى الله جميعاً أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ (4)) مع مواضع كثيرة فرضها.»

التاسع عشر: النهى عن التلمز، لقوله تعالى: «وَلَا تَلْمِزُوا

أنفُسَكُم)

العشرون: النهى عن التنابز بالألقاب، لقوله تعالى: (وَلَا تَنَابَزُوا

بالألقاب).

الحادي والعشرون: إخلاص العمل لله عز وجل، لقوله تعالى: «فَمَن كَانَ يَرْجُو لِمَا، رَبَّهُ فَلْيَعْمَل عَمَلًا صَالِحاً (7). . الآية)

(1) الآية 48 مكية سورة الطور. (2) الآية 172 مدنية سورة البقرة. (3) الآية 200 مدنية سورة آل عمران

(4) الآية 31 مدنية سورة النور. (5) الآية 11 مدنية سورة الحجرات (6) الآية 11 مدنية سورة الحجرات. (7) الآية 110 مكية سورة الكهف