الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢-
- 12 -
الثاني والعشرون: الاستعداد للموت مع حسن اليقين به، لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خُيَرَ الزَّادِ التَّقْوَى (1) (
الثالث والعشرون: العمل بحجة الله، لقوله تعالى: «قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُم
إن كُنتُم صَادِقِينَ (2)،
الرابع والعشرون: إظهار الفاقة والفقر إلى الله تعالى، والتبرؤ من الحول والقوة، والإقرار بالعجز والضعف، لقوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَنتُم الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ) الآية، والافتقار إلى الله تعالى في جميع الأحوال.
والاستقامة على هذه الأربع والعشرين خصلة فريضة مسع بر الوالدين،
لقوله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيكَ إِلَى الْمَصِيرُ (4)
ويجب على العبد على كل حال التوبة من الذنب، كما قال الله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)). والذنوب جمع ذنب، والذنب الإثم والمعصية، والذنوب بفتح الذال ملء دلو من ماء، ويكون أيضا النصيب من كل شيء، قال علقمة بن عبيدة:
وَفِي كُلِّ حَى قَدْ خَبَعَت بِنِعْمَةٍ فَحُقِّ لِشَاسِ مِنْ نَدَاكَ ذَنُوبُ
(1) الآية 197 مدنية سورة البقرة. (2) الآية 111 مدنية سورة البقرة (3) الآية 15 مكية سورة فاطر. (4) الآية 14 مكية سورة لقمان. (5) الآية 31 مدنية سورة النور.