الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩بسم اليد الرحمن الرحيم
الباب الأول
في مدح العلم وبيان فضله
من الزيادة
قال الله تعالى في كتابه: «وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا. وَقَالَا الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (1). وقال الله تعالى لنبيه،: «وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ، وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيما (2). وقال سبحانه: «بُونِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاء وَمَنْ يُوتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ
(3) خَيْرًا كَثِيرًا،
فصل:
من
السنة ما روى عن النبي،، أنه قال: تعلموا العلم فإن تعليمه الله خشية، وطلبه عبادة، والبحث عنه جهاد (4)، وتعليمه (5) لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، وهو منار سبيل الجنة،
(1) الآية مكية 15 من سورة النحل رقم. (2) الآية مدينة رقم 113 من سورة النساء. (3) الآية مدنية رقم 269 من سورة البقرة.
(4) رواه الخطيب في المتفق والمفترق عن معاذ
(ه) زيادة فى الحديث رواها الديلى، وقد روى الحديث بطوله ابن لال وأبو نعيم عن معاذ