المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٢

294

عليها. إلا أنهم كانوا يخافون لى الإسلام إذا لم يُعطوا، أن يظهر منهم الفساد. فجعل الله لهم سهما بتألف قلوبهم فى الإسلام، في كسر شرهم عن الإسلام،

و استمداد معونتهم فيه وله

فقال من قال: إن سهم هؤلاء مطروح. وإنما كان النبي ما

وقال من قال: إن نزل أحد فى الإسلام بمنزلتهم، وكان للإمام وللمسلمين

في ذلك، على اجتهاد ما للنبي. و يعجبنى هذا القول على هذا المعنى

وإذا ثبت ذلك للنبي الله، في قوته، ونصر الله بملائكته، وإظهاره له على عدوه، فأشبه ذلك أن يكون لمن ينزل بتلك المنزلة، في معنى اعتزاز الدين ونصره وإحياء أهله. وأن لا يرجى أن لا يقوم أحد مقامه، ولا يؤتى ما أولى من

النصر.

مسألة:

وعن أبي سعيد قلت: فالمؤلفة قلوبهم مَنْ هُمْ؟.

قال: أبو سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، والأقرع بن حابس، وعيينة بن جبير وحذيفة بن بدر والحارث بن هشام والعباس بن مرداس والحكم

ابن حرام.