المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

باب

في شهر رمضان وفضله

ومن شرائع الإسلام ما فرض الله فى الصيام، وهو شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن، وأكرم الله به أهل الإيمان. وجعله سببا للغفران والرضوان. وأجزل فيه القسم. وفضل به أمة محمد على جميع الأمم، فليله نور. ونهاره طهور. وصيامه مأجور. وله رحمة الله عند السحور. وقد رضي الله عند الفطور. وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف فيه الثواب. والدعاء فيه مجاب. فطوبى لمن كان له متأملا. وإلى أيامه مستعجلا. وفيه إلى الله راغبا متوسلا

وقد بلغنا فيما أوحى الله إلى موسى صلوات الله عليه: ياموسى إلى الهم السموات السبع والأرضين السبع والطير والوحوش أن يستغفروا لصائمى

شهر رمضان ..

وقيل: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران. وتغل مردة الشياطين. وتهيج فى الجنة رياح يقال لها: المبشرة فتحرك أوراق الشجر وحلق المصاريع. فتقول الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة؟ فيقول: ياخيرات حسان. هذه ليلة من شهر رمضان.