المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١

-11 -

قال أبو الحسن فى الرواية: إن رسول الله لا اعتكف العشر الأوائل من رمضان، ثم اعتكف العشر الأواخر. وقال: إلى لأعتكف العشر الأوائل ألتمس هذه الليلة ثم أعتكف العشر الأواسط. ثم أتيت فقيل: إنها في العشر الأواخر. فمن أحب منكم أن يعتكف فإني رأيتها الليلة. وإلى أسجد صبيحتها في ماء وطين، فأصبح فى ليلة أحد وعشرين، وقد قام إلى الصبح وقد مطرت السماء، فوكف المسجد، فخرج حين فرغ من صلاته وجبينه وأنفه في الماء والطين آثار به رسول الله. فهذا يدل على أن ليلة القدر تكون فى أوله وأوسطه وآخره. وتلك السنة كانت ليلة أحد وعشرين.

وفى الحديث قال: من يطلبها فلا يطلبها إلا في العشر الأواخر وقيل: إنه قال: التمسوها من العشر الأواخر من تسع بقين وسبع بقين أو ثلاث بقين. وهذا إنها في العشر الأواخر في وتر يبقى منهن.

أعلم.

وقيل: لا ينبغى لمن رأى ليلة القدر أن يخبر بها، فإنه أعظم لثوابه. والله