المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧

وقال أبو الحسن: «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم»

فرض الله على أهل الكتاب صوم شهر رمضان، كما فرضه علينا. فصامه النصارى زمانا، ثم اشد عليهم الحر، فحولوه إلى الربيع، وزادوا فيه لتحويلهم إياه خمسة أيام ثم قالوا: تم أربعين يوما، فأتموه. فصاموا أربعين يوما. ثم إن ملكا لهم اشتكى فمه. فجعل الله عليه إن هو برى من وجعه، أن يزيد في صومهم أسبوعا. ثم مات ذلك الملك ووليهم ملك آخر. فقال: أتموا خمسين يوما

قوله عز وجل «شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن» يعنى نزل من اللوح المحفوظ في ليلة القدر. ثم قال القرآن «هُدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان».

يعني بيان الحلال والحرام. والقرآن: الفرقان في الدين من الشبهة.