المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٠

بات

في الشهر والهلال والليل والنهار وذكر الأزمنة

قال بعض: الشهر من مدة طلوع هلالين. سمى بذلك لشهرته عند الخاص

والعام، في مواقيت عقودهم وأحكامهم وشروطهم.

وقيل: سمى الشهر شهرا لشهرته. وسمى الهلال هلالا لرفع الصوت والأصوات به، وينادى الناس لرؤيته. فمن ذلك استهلال الصبي إذا صاح. ومنه الإهلال بالحج: رفع الصوت به.

وقالوا: استهللنا الهلال، وأهللناه: إذا نظرنا إليه قبلا.

: الاستهلال طلب الهلال. والإهلال رؤيته والعرب تسمى

وقال بعضهم الشهر الهلال. ويقال: قد تناظر القوم على رؤية الهلال: إذا تبايعوا برؤيته.

ويقال: قد نظار الله أرض بنى فلان: إذا أجادها بالمطر. قال الشاعر:

إذا انسلخ الشهر الحرام فودعى بلاد تمم وانظارى أرض عامر والأهلة في سنة الجدب تكون أدق فى المنظر، ليبس الجو وكدورته: قال

الشاعر. وفى خ: قال رؤبة: ألمت بنا والعيس حيرى كأنها أهلة محل زال عنها قيامها

وإذا زال القتام وحسب القمر نظارت النجوم كبارا. ولذلك تقول العوام: إن الكواكب تنتفخ في الشتاء