الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣١وشهر رمضان ينقضى بغروب الشمس مذ آخر يوم منه. وشهر رمضان مكتف
بشهرته. وكذلك حصول معرفته، ورد به النص عن الله بقوله: «شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن» فلم يحتج العلماء إلى تعريفه من الشهور، ولا احتاج غيرهم إلى المسألة، عن أى شهر هو، ولا عن وجوبه؛ لاكتفاء الجميع بما ورد من النص فيه والفرض به. وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الشر المفروض صومه، هو شهر رمضان الذى بين شعبان وشوال، فلم يتكلف الرواة إيراد هذا الخبر، ولا غيرهم للمعرفة به.
وإنما وقع التكليف فى حفظ صومه، واختلاف أحكامه في الحضر والسفر
وفطره وقضائه
ويستحب لمن رأى هلال رمضان، أن يذكر اسم الله كثيرا، ويسأله التوفيق لما يقربه إليه؛ لما روى عن النبي الله: كان إذا رأى هلال رمضان
يكثر الدعاء، ويسأل بركة هذا الشهر المقبل وخيره. ويعوذ به من شر
القدر
وسوء
وء المحشر
وقيل
مسألة:
: كان يدعو عند كل هلال شهر
يقال: أتانا باتفاق الهلال وتوفاقه وميفاقه، أى حين الهلال وجاءنا على
عقب رمضان فى عقبه، إذا جاء، وقد مضى الشهر، وجاء على عقب رمضان في
عقبه، إذا جاء وقد بقيت أيام من آخره. وأتانا في قوة الحر. فقول: في أوله