الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥الباب السابع
ما يستحب ويكره من القول والعمل
قيل، قام النبي، صلى الله عليه وسلم، فى الناس، فقال: معاشر الناس، إن الله أمرنى أن أعلمكم مما علمنى، وأن أؤدبكم مما أدبنى، لا يكثرن أحدكم
عور
الكلام عند الجماع، فمنه يكون الخرس، ولا ينظر إلى فرج أهله فإن منه الماء، ولا يشر بن من جبال عروة الكوز فإنها مقعد الخبيث، يرصد ابن آدم عند شربه، أيسمى أم لا.
وفي الضياء، ولا يدنون أحدكم إلى امرأته إذا كانت حائضا فإنها تحرم عليه، ولا تدعو العماية، في الضياء القمامة، في منازلسكم إذا اجتمعت حتى تخرجوها منه، وطهروا بيوتكم من نسج العنكبوت فإن تركه في البيت يورث الفقر، ولا يبيتن أحدكم فى بيت ليس فيه باب يغلقه أو ستر يرخيه، أو فوق سطح ليس محوطا عليه، وأرخوا ستوركم وأطفئوا أسر جتكم وخروا آيتكم.
رواية:
وفى الحديث أنه قال صلى الله عليه وسلم، من بات على إجار ليس عليه ما برد قدميه فقد برئت منه الذمة، والإجار سطح حواليه سترة، والجمع الأجاجير،
والإجار، وهو من كلام أهل الحجاز، والإجارة لغة فيه ردية.