المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

فصل:

ومن الأدب اجتناب النعاس عند الناس، فإنه من سوء الأدب، وفيه ثلاث، إما أن يكون من صاحبه حدث أو تمر كلمة نافعة فتفوته، أو يكون

تاركا حرمة الجلساء.

مسألة:

ويكره في الأدب إعادة الحديث، قال الزهرى، إعادة الحديث أشد من

نقل الحديد

مسألة:

وليعتبر المرء الناس في سائر أموره، فقد قيل، من قل اعتباره قل عثاره،

وليتصفح أحوال غيره ليتبع أحسنها وبدع أقبحها. لما روى زيد بن خالد

الجهنى، أنه قال، السعيد من وعظ بغيره.

مسألة:

ويجب أن يكون صبارا على ما ساءه وسره راضيا بما قدر له ربه،

قال الشاعر:

إذَا الْمَرْءِ لَمْ يُقْدَرْ لَهُ مَا يُرِيدُهُ تحمل مَا يُقْضَى لَهُ شَاءَ أَوْ أَبَى

وقال الحكماء: طلب ما لا يدرك عجز.

*

**