الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠ألا أخبركم بأدوى الداء؟ قالوا: بلى، قال: الخلق الدنيء واللسان البذيء، وخير الرجال من كرمت خلائقه فى اليسر والعسر ولم يبطره الغنى ولم يذله الفقر
ولم يغيره لإخوانه تغير الدهر، فقد أحسن الطائي حيث يقول:
ما زَادَنَا بَأْوَا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ غِمَانَا وَلَا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الْفَقْرُ
والبأواء التكبر والإعجاب.
***
٢٣٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.