المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

ألا أخبركم بأدوى الداء؟ قالوا: بلى، قال: الخلق الدنيء واللسان البذيء، وخير الرجال من كرمت خلائقه فى اليسر والعسر ولم يبطره الغنى ولم يذله الفقر

ولم يغيره لإخوانه تغير الدهر، فقد أحسن الطائي حيث يقول:

ما زَادَنَا بَأْوَا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ غِمَانَا وَلَا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الْفَقْرُ

والبأواء التكبر والإعجاب.

***