الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢فصل:
-
ويقال أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيا منه، وكان أبو مخلد بقول، إذا
جلس إليك الرجل فلا تقم حتى تستأذنه.
فصل:
وقال سعيد بن المسيب: الجليسى على ثلاث خصال، إذا نأى قربته، وإذا
جلس وسعت له، وإذا حدث أقبلت عليه.
فصل:
وكان ابن عباس يقول: أكرم الناس على جليدي.
فصل:
ويقال: سوء المجالسة شح وفحش وسوء خلق، ويقال: كل جليس لا تستفيد
منه خيرا، فهو جليس سوء.
مسألة:
ومن الأدب أن يساوى الرجل بين جلسائه في إقباله وتحديثه وتقريبه وإكرامه ولا يخص بعضهم بشيء دون بعض، اقتداء بالنبي، فقد روى أنه كان يقسم لحظانه بين جلسائه، وما سئل شيئاً قط فقال لا، ولا عاتب أحداً
على ذنب،
مسألة:
عن النبي الله أنه قال: من كان في مجلس ثم قام منه ثم رجع إليه فهو
٢٣٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.