الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨12
باب ما يقال إذا دخلت المسجد وعند الطواف
وما يقال على الصفا، والسعى بين الصفا والمروة
من كتاب محمد بن محبوب:
وقد يوجد في بعض الكتب أو الآثارة أنه يستحب، إذا وصلت إلى المسجد
الحرام، أن تقول: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك أطلب طاعتك، طالباً لرضاك، متبعاً لأمرك، راضياً يقدرك أسألك سؤال البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف للستجير، المضطر إليك، المشفق من عذابك الخائف من عقوبتك: أن تستقبلنى بعفوك، وأن تجود لي بمنفرتك، وأن تميني على أداء فرائضك
وإن أحرمت من ذات عرق، فإذا دخلت من باب العراق، فيستحب أن تقول - إذا دخلت من الباب -: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك، يرجع السلام، فحينا ربنا بالسلام، وأدخلها الجنة دار السلام.
فإذا رأيت البيت فقل: اللهم زد بيتك هذا تعظيماً وتشريفاً، وتكريماً ومهابة وزد من عظمه وشرفه وكرمه، ممن حجه واعتمره، من أوليائك، وأهل طاعتك تشريفاً وتعظيما وتكريما.
وعند مسحك الحجر وأنت متواضع جهدك متضرع إلى ربك، فيستحب أن تقول: اللهم كثرت ذنونى، وضعف عملى، فأسألك في مقامي هذا في أول المناسك أن ترحم مقامى، وأن تقبل توبتي، وأن تقيل عثرتي، وأن تتجاوز عن خطيئتي، وتغفر ذنبي، وتضع عني وزرى.