الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٧ثم خذ على يمينك على باب الكعبة، فطف بها سبعة أشواط، وتمس الحجر
في كل تطويفة، إذا وصلت إليه ولم يمنعك الزحام. ولا تدخل الحجر ـ وهو الحطيم - في شيء من طوافك.
تم اركع ركعتين بعد الطواف، خلف مقام إبراهيم، أو حيال الحجر، أو حيث شئت من المسجد، إلا الحطيم. فلا.
ويستحب للإنسان إذا صلى ركبتين أن يأبى الحجر، فيقوم حياله، ويكبر الله ويدعوه، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويرفع صوته بالتكبير
والتهليل والتحميد، ثلاثاً، والثناء على الله، والصلاة على النبي ال ثم يدعو لنفسه بما يشاء، ولا يجهر بذلك. ثم يعود كذلك ثلاثاً، بصوت رفيع. ثم يكبر تكبيرة وهى السابعة.
ثم ينحدر وشيكا إلى المروة، وهو على هيئته، فإذا بلغ إلى المسيل، رمل فيه من العلم إلى العلم، وهو يقول بين العلمين: د رب اغفر وارحم وتجاوز واعف هما تعلم؛ إنك أنت الرب وأنت الحكم، وأنت الأعزّ الأكرم». وقد قيل كذلك. ثم يأتى المروة فيصعدها حيث يرى الكعبة، ويقول كما قال على الصفا.
ثم ينجدر، فإذا بلغ العلم، سعى سبعاً يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، حلق رأسه أو قصر، وأخذ شاربه، وقلم أظافره. ثم قد حل له الحلال كله.
ثم يكثر الطواف بالبيت فإنه أفضل نسكه، ويركم لكل أسبوع ركتين.