المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠

الله أكبر، الله أكبر. اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة،

وقنا عذاب النار

فإذا بلغت الحجر، فقل كما قلت لك أن نقول. ثم خذ فى الشوط الثاني وقل عند ركن الحجر كما وصفت لك، وتقول فيما بين الأركان في طوافك: سبحان الله، والحمد لله، ويستحب: الحمد لله. وتعالى الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. ومن المختصر:

ثم انت زمزم، فاشرب من مائها وصب على رأسك وقل: اللهم إني أسألك إيماناً تاماً ويقيناً ثابتاً، وعملاً صالحاً، وعلماً نافعاً، ورزقا حلالا واسعا، وشفاء من كل داء. ثم صل ركعتين خلف مقام إبراهيم، أو حيث أمكنك من المسجد. فإذا قضيت الركعتين فائت ركن الحجر، فقم حياله، واحمد الله وهلله وكبره واثن عليه، وصل على محمد النبي. واستغفر لذنبك، وللمؤمنين والمؤمنات. وتسأله حوائجك لدنياك وآخرتك ولا تطل. ثم امض إلى الصفا من

باب الصفا

رجع إلى الكتاب:

وسبحة

وتمضى إلى الصفا من باب الصفا، تخرج من بين الساريتين المذهبتين. وقل:

اللهم افتح لنا أبواب رحمتك.