المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١

فإذا صعدت إلى الصفا، فلا تعلون عليه إلا بقدر ما تقابل البيت.

وقال من قال منه: على قدر خمس درجات. ثم تقول، وأنت مستقبل البيت: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، على ما هدانا والله أكبر، على ما أولانا. والحمد لله على ما أعطانا. والله أكبر كبيرا. والحمد لله كثيرا - وسبحان الله بكرة وأصيلا. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله إلهكوا حداً، ونحن له مسلمون. لا إله إلا الله إلها واحداً، ونحن له عابدون. لا إله إلا الله ولا نعيد إلا إياه. لا إله إلا الله إلها واحداً فرداً صمداً، بديعاً مبتدعاً، لم يتخذ ربنا صاحبة ولا ولداً، لا إله إلا الله، أهل التكبير والتهليل والثناء الحسن الجميل. لا إله إلا الله، ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله وحده. نصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم تصلى على نبيك ا

وادع بما فتح الله لك، واجتهد. وقل في دعائك: اللهم استعملنا بستة نبينا محمد، وتوفنا على ملته وأعذنا من الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن. ثم انحدر من الصفا قاصداً إلى المروة. وقل فى مشيك بين الصفا والمروة: اللهم اجعل هذا الممشى كفارة لكل ممشى كرهته مني، وقل بين العلمين وأنت تهرول: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا السبيل الأقوم، إنك أنت الأمر والأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم.

(2 - المصنف / 8)