الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٦22
الحشر، من قوله: (هو الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم» إلى آخر السورة ويقرأ: (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، إلى قوله تبارك وتعالى: (الله رب العالمين، وقل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق. وتقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحمى بعدد،
ولا تكانا يعمل وتصلى على النبي (مائة مرة). وقل: اللهم أطلب إليك حاجتى، التي إن أعطيتنبها لم يضر في ما منعتنى سواها، فإن منعتنيها لم ينفعني شيء تعطيني سواها إلا فكاك رقبتى من النار، وأوسع على من رزقك الطيب. وادراً على شر فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم. وتسأله حوائجك كلها. وأكثر من المسأله والدعاء حتى تغرب الشمس ويجب الإفطار.
فإذا غربت الشمس أفضت. وقل: اللهم إليك أفضت وإياك قصدت، وما عندك أردت، ومن عذابك أشفقت، وإليك رغبت، ومنك رهبت، ومنك تقربت، وفيك رضيت. فاقبل نسكي، وقو ضعفى، وارحم تضرعي، وقلة حيلتي، وبعد مسيرى. وسلّم لي ديني. وأكثر من ذكر الله حتى تأتى جمعاً، وهى للشعر الحرام. وتسمّى المزدلفة