الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢1
ويستحب لبس الصفر من النعال، وفى الخبر: من لبس نعلا صفراء لم يزل
في سرور ما دام لا بها
مسألة:
وإذا انقطع شسع (1) نعلك فقل، إنا لله وإنا إليه راجعون، لما روى سعيد، لعله، سعد بن عبادة، قال، كان إذا انقطع شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا، يا نبي الله، أمصيبة؟ قال، نعم، وقيل؛ انقطع شسع ابن عباس فاسترجع فقيل له، أمصيبة هي يا ابن عم رسول الله؟
قال: نعم مالة:
من
وإذا انقطع ولم يحضره سير فليجعل مكانه حيلا أو خوصة فإنه بالفعل أشبه الخيط، وقيل، إن أبا محمد عبد الله بن محمد بن محبوب، رحمه الله، أنه قال
ذلك وفعله.
فصل:
وعن جابر بن عبد الله أنه قال، قال رسول الله في غزوة غزاها ونحن معه، استكثروا من الفعال، ولا يزال أحدكم راكبا مادام منتعلا
(1) الشسع هو قبال النعل.
**
٢٤٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.