المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٣

490

اللهم بنورك اهتدينا، وبفضلك استغنينا، وفى كتفك أصبحنا وأمسينا. إنك الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك، نعوذ بك من الفشل والكسل، ومن عذاب القبر ومن فتنة الغنى والفقر.

اللهم اصرف عنا شر الأشرار، ووساوس الأفكار، واجعلنا من المصطفين

الأخيار.

"

اللهم نبهنا لذكرك فى أوقات الفعلة، واستعملنا بطاعتك في أيام المهلة، وانهج لنا إلى محبتك طريقاً سهلة

اللهم اجعلنا ممن آمن بك فهديته، وتوكل عليك فكفيته، وسألك فأعطيته، وتضرع إليك فرحمته.

طاعتك

اللهم هب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن ما يبلغنا رحمتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأبصارنا

وأسماعنا ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا.

اللهم'

اجعلنا من أفضل عبادك عندك حظا ونصيباً، في كل خير تقسمه، في

هذا اليوم وما بعده، من الليالي والأيام، من نور نهتدى به، أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضر تكشفه، أو ذنب تنفره، أو شدة تدفعها، أو فتنة تصرفها، أو معافاة تمن بها، إنك على كل شيء قدير.

اللهم إنى أسألك الرضا بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت.

(4 - المصنف / 8)