الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٤اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل أم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
اللهم أعنا على الموت وسكرته، وعلى القبر ووحشته، وعلى يوم القيامة وروعته. وعلى الصراط وزلته. يا رباه ويا سيداه أنت الذى يسجد لك سواد الليل، وضياء النهار، ونور القمر، وشعاع الشمس، وحفيف الأشجار، ودوى الماء في البحار، نسألك أن لا تنسينا ذكرك، ولا تصرف عنا رحمتك، ولا تكشف عنا سترك، يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجزيرة، ولم يهتك السريرة. يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا مبتدئاً بالنعم قبل استحقاقها، يا محسن يا منعم، لا تصرفنا خائبين من رحمتك. ولا محرومين من إجابتك، إنك على كل شيء قدير.
اللهم إنا نسألك أن تهب لنا جزيل عطائك، والسعادة بلقائك، والفوز بجوارك، والمزيد من آلاتك، وأن تجعل لنا نوراً فى حياتنا، ونوراً فى مماتنا. ونوراً في قبورنا، ونوراً في حشرنا، ونوراً نتوصل به إليك. ونوراً نفوز به لديك، فإنا ببابك سائلون، ولنوالك متعرضون، ولأفضالك راجون.
يا من يرى ولا يرى، وهو بالمنظر الأعلى، نسألك أن تجعل لنا نور مغفرتك. إلى رضوانك هادياً، وتوفيقك إلى طاعتك حادياً. ولطفك بنا متتابعاً وافياً
ولا تجعل الهوى بنا عن الرشد عادلا، ولا الشك بنا عن اليقين مائلا بتاعر
اللهم اجعل شغل قلوبنا بذكر عظمتك، وفرغ أبداننا في شكر نعمتك،