المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٢

فقال: من تكلم بهذا في يومة، لم يصبه في يومه ذلك شيء يكرمه وهى: اللهم أنت ر. لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. ما شاء الله كان، وإن لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما.

اللهم إني أعوذ بك من شر نفسى، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها؛

إنك على صراط مستقيم).

وهذا دعاء يوسف النبي عليه السلام:

اكبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير. يا من هو عليم خبير، يا من هو على كل شيء قدير، يامن هو بكل شيء بصير، يا خالق الشمس والقمر المنير، ياجابر العظم الكسير، يا معنى البائس الفقير، يا من يجير ولا يجار عليه وهو يجير، يامحي الموتى بعد الفناء وهو عليه بسير، يامنى البائس الفقير، ياجابر العظم الكسير، يا مجيرى فإني بك مستجير.

اللهم صل على محمد السراج المنير، واكفنى هم كل عسير ويسير. اللهم إنى أسألك تذللا، فأعطنى تفضلا

اللهم إنى أسألك الصحة والعفة، والأمانة، وحسن الخلق.

اللهم إلى أدعوك محتاجاً، وأتضرع إليك خائفاً، وأبكي إليك مكروباً،

وأرجوك ناصراً، وأتوكل عليك محتسباً.