المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٣

www

59

www

اللهم فاهد قلبي، وآمن خوفى، وأعذني من مضلات الفتن.

اللهم أمت قلبي بخوفك وخشيتك، وأحيه بحبك وذكرك.

دعاء ذي النون:

لا إله إلا أنت سبحانك إلى كنت من الظالمين

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما يبلغها

رحمتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا واجعل ذلك الوارث منا، وانصرنا على من ظلمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكثر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من

لا يرحمنا.

K

اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمة أمرى، وفي دنياي التي فيها معاشي، وفي آخر فى التي فيها بلاغي، واجعل حياتى زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.

والمستحب للحاج: الاستكثار من الدعاء، وذكر الله عز وجل، في كل أحواله، إلا في حال منع للسكلام - منها؛ لما روى أبو هريرة: أن النبي جاده رجل فقال: يارسول الله إلى أريد سفراً، فقال: أوصيك بتقوى الله،

والتكبير عند كل شرف - فلما تولى قال: اللهم ازو له الأرض، وهون عليه

السفر.