الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤- AE.
ولأبي الحسن بن حماد:
إِنْ كَانَ لَا بُدّ مِنْ أَهْلِ وَمِن وَمَن فَحَيْتُ آمَنُ مِّنْ أَلْقَى وَيَأْمَنُني يا لَيْتَنِي مُشكِرٌ مَنْ كُنْتُ أَعْرِفُه فَلَسْتُ أَخْشَى أَذَى مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُني ما أَشْتَكِي زَمَنِي هَذَا تَأَظْلِمَهُ وَإِنَّمَا أَشْتَكِي مِنْ أَهْلِ ذَا الزَّمَنِ هم الذَّتَابُ الَّتي تَحْت القيابِ فَلَا تَكُن إِلَى أَحَدٍ مِنْهُم بِمر تكن قد كَانَ لِي كَيْرُ صَبْرِ فَاضْطُرِرْتُ إِلَى إنْفَاقِهِ فِي مَدَارَاتِي هُمْ فَفَنِي طُوبَى خوبي لِكُلِّ غَرِيبٍ مَا لَهُ وَطَنْ وَلَا يَحِنُّ إِلَى أَهْلِ وَلَا سَكَن غاض الوفاءِ وفَاضَ الغَدْرُ بَيْنَهم فَمَا أَخُوكَ عَلَى سِر بُؤْتَمَن ?
ولأبي العتاهية:
هي دُنْيا كَحَيَّة نَفَتَت السُّمَّ وَإِنْ كَانَت المِحْفَةُ لَا نَتْ
٢٦٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.