المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

311

الباب الثامن عشر

في الزيارة

عن النبي، در غبا تزدد حبا، قيل، وهذا قاله لأبي هريرة، فسمعته عائشة وكان قريبا لها فشق عليها، فقالت، أكثرت من زورة فملك، ودمت فى ذاك فاستقلك، لو كنت ممن يزور غبا آثر في قلبه محلك.

قيل، فقال النبي، ما مللناه ولا قليناه، ولكن أدبناه

وقيل،، قال رسول الله الله الجبريل عليه السلام، ألا تزورنا أكثر مما تزورنا، قال، فنزلت: «وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .. الآية.

قال لبيد:

تَعَفَّرْ عَنْ زِيَارَةِ كُلَّ يَوْمٍ إِذَا أَكثَرْتَ مَاكَ مَنْ تَزُورُ

فصل:

الأصممى قال، لقينى أبو عمرو بن العلاء في المربد بالبصرة، فقال، مالى

أراك مستعجلا؟ قلت، أتوجه إلى صديق لى، فقال، لا تمض إلا لإحدى ثلاث

فائدة أو عائدة، أو مائدة

فصل:

وقيل إن عمر كتب إلى أبي موسى، أن مر ذوى القرابة أن يتزاوروا

ولا يتجاوروا.