الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٣٠226
مما يكتب إلى مكة حرمها - حرسها الله
من التوسل
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب كتبه عبدك ابن عبدك ابن أمتك، متقرباً إلى بيتك، الذى جعلته قياماً وهو: (أول بيت وضع للناس مباركا، فيه آيات بينات مقام إبراهيم. وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِي عَنِ العالمينَ).
اللهم
كما لم يستطع عبدك للحج إلى بيتك الحرام، جعل كتابه هذا، وسيلة
إليك، ورغبة منه فما لديك، بيدك الخير؛ إنك على كل شيء قدير.
اللهم - سبحانك وبحمدك - أسألك مسألة الخاضع الذليل: أن تجمل مسألتي إليك ما تقربني إليك. وأن يجعل كتابي هذا ذريعة ووسيلة، تغفر لي ذنوبي، وتصلح بها سوءتي، من أمر دنياي وآخرنى. وأن ترزقني إيماناً تاماً ويقيناً صادقاً.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله، وأشهد أنك يا رسول الله قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت
الأمة
، وجاهدت فى سبيل الله، صلى الله عليك. ومستشفعاً بك إلى الله
:
أن يحط أوزارى، وينفر ذنوبى، ويستر عيوبي، ويعصمنى بقية عمرى،