المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٣١

227

وأن يمنعنى هما يؤلمنى فى الدنيا والآخرة، ويصرف عنى كل ما أكرهه، وأن يرزقني الحج إلى بيته الحرام، وزيارة قبرك يا رسول الله صلى الله عليك. وأن يوفقني في دنياى لأمر دنياي وآخرتي، وأن يرزقني رزقاً حلالا واسعاً. وأن يعافيني في الدنيا، وأن يعفو عنى في الآخرة.

وألا يكلني إلى نفسى، ولا إلى أحد من خلقه طرفة عين، ولا أقل من ذلك، ولا أكثر.

و أن يدخلني في شفاعتك، ويحشرني في زمرتك.

وأن يرزقى التوفيق في جميع الأمور، وأن يوفقني لطاعته، ويدخلى جنته، ويفك رقبتي من النار، وأن يشركى فى دعاء حجاج بيته الحرام.

فكن يارسول الله شفيعي صلى الله عليك وسلم.

وكذلك من فلان ابن فلان، المقدم ذكره في هذا الكتاب، يسألك يا رسول الله - صلى الله عليك - أن تشفع له إلى ربه:

أن يغفر له ذنوبه، وينعمه بقية عمره، وأن يرزقه حفظ القرآن وتفسيره،

و ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومجمله ومفسره، وقصصه وأخباره وأمثاله: ووعده ووعيده، وحلاله وحرامه.

وأن يرزقه حفظ أصناف العلوم، وأن يجعله عالما فقها، ورعاً زاهداً

صالحاً مخلصاً

وأن يرزقه العفو والعافية، وخير الدنيا ونعم الآخرة.