المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٢

وأن يرزقه فصاحة اللسان والشجاعة، والقوة على فعل الطاعات، وأن يغفر

له ولوالديه، ولجميع المسلمين في الدنيا والآخرة

وأن يرزقه الله العقل والتقى والعفاف، وأن يغفر له جميع المعاصي والذنوب

وكن له شفيعاً ـ صلى الله عليك وسلم تسليما.

ومن غير كتاب للصنف - زيادة وجدتها، فكتبتها كما وجدتها:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و على آل محمد، وارحم محمد وآل محمد، وارحم دلى بين يديك وتضرعى إليك، ووحشتى من الناس، وأنسى بك وإليك، أنا عبدك وابن عبدك، أتقلب فى قبضتك، ياذا المن والفضل، والجود والنعماء، صلى الله وسلم على محمد وآله.

اللهم ارحم ضعفى، ونجنى من النار، يا رب يا رب - حتى تقطع النفس. إنه ليس يود غضبك إلا حلمك ولا ينجى منك إلا التضرع إليك، صلى الله وسلم على محمد وآله.

اللهم هب لي من لدنك فرجاً بالقدرة التي نحيي بها أموات المباد، وتنشر بها ميت البلاد، ولا تهلكني يا إلهى حتى تستجيب لى، وتعرفي الإجابة من دعائى. وأدقى طعم العافية إلى منتهى أجلى، ولا تشمت بي عدوى ولا تسلطه على، ولا تمكنه من عنقى.