المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

91

الاستغفار، ومن أبطأ عليه الرزق فليكثر من قول، لا حول ولا قوة إلا بالله

العلى العظيم.

أبو سعيد، يقال والله أعلم، إن من أراد الله به خيرا جعل رزقه كفافا

وقنعه به.

رواية:

وعنهلال و الرزق محتوم فمن تعجل في طلبه وجده حراما، ومن توقف

أتاه حلالا

رواية:

وعنه

رواية:

، التمسوا الرزق في خبايا الأرض، أى الزرع.

وقال، اطلبوا الرزق إلى الرحماء من أمتى تعيشوا في أكنافهم

لا إلى القاسية قلوبهم فإن عليهم تنزل اللعنة.

فصل:

وعنه

أنه قال، من الذنوب مالا يكفرها صوم ولا صلاة ولا صدقة،

قيل: يارسول الله، فما يكفرها؛ قال: الهموم في طلب للمعيشة.