المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٦

-17 -

وله أن ينسخ الكتب. وينبغي له أن يقرأ ويصلى، ويقرأ كتب العلم، ونحو ذلك. وإن اما فلا شيء عليه، ولا يفعل. وإن كذب فليستغفر ربه، واعتكافه

جائز - إن شاء الله - وأحب أن يبدل صومه ذلك

وله أن يدخل تحت سقف ويتعمم، ويتسرول ويتقمص، ويأخذ من أظفاره

وشاربه وشعر رأسه.

مسألة:

وإذا نذرت امرأة بعكوف، فعكفت وقعدت تغزل، فإن كانت فقيرة محتاخة، جاز لها، وكان لها في ذلك الثواب. وإن كانت غنية عن ذلك، فلتفرغ في أمر الآخرة. ولا أقول: إنه ينتقض اعتكافها إذا غزلت، إلا أن تكون تريد مباهاة وتكاثراً فى الدنيا، فلا يجوز لها ذلك.

•

مسألة:

وزعم ناس أن ما اشترط المعتكف، فهو له يقال لهم، فلا يكون له أن يشترط أن ينكح زوجته. وقد نهى الله الرجل، عن مجامعة النساء في الاعتكاف.

مسألة:

وليس لمعتكف أن يتلذذ بجماع، ولا قبلة، ولا ملامسة.

وله أن ترجل له زوجته رأسه؛ لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: كان

رسول الله الله معتكفا في المسجد، فينا وانى رأسه من خلاء الحجر فأغسله له،

وأنا حائض.