الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٩49
وعن الحسن رحمه الله: أن رسول الله، سمع همر يقول: لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت، فإنه أحب إلى الله أن لا تحلفوا إلا بالله. فإذا حلق حلقم
بالله فاصدقوا.
وفي حديث عمر قال: إن النبي الله و معه يحلف بالله، فنهاه عن ذلك قال: فما حلفت بها ذاكراً.
وعندى أن ذلك مباح إذا كان صادقاً لقوله: أى وربي إنه لحق. ويدل عليه أيضاً قوله عليه السلام: والله إلى أمين في السماء، أمين في الأرض.
مسألة:
ومن حلف وحنث، ولم يدر كم حلف من الأيمان. قال معلا بن منير:
يكفر ثلاثة أيمان.
وقال بعض: إذا كان جاهلا كفارة صيام شهرين متتابعين: كفارة مغلظة.
وقول: يحتاط في جميع ذلك، حتى لا يشك
وقول: إنما يحتاط فى أيمان مرسلة، ويجزيه يمين مغلظة عن جميع ما حلف.
وقول: هو مغلظ حتى يعلم أنه مرسل.
وقول: هو مغلظ
(4 - المصنف / 9)
٢٬٧٣٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.