المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

مسألة

:

ومن وجد فائما على فراشه متعديا فجائز أن ينبهه، ويكره إنهاه غير المتعدى،

و إن فعل فلا شيء عليه

مسألة:

ويكره أن ينبه الصبى ومن فعل لم يلزمه شيء، فإن فزع من تنبهه ولم يزل عقله فلا شيء عليه، وإن زال عقله من ذلك وعلم لزمه الضمان.

مسألة:

كان النبي البيت على يمينه ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، فإذا استيقظ أحدكم من نومه قال:

الحمد لله الذى أحياني بعد إذ توفاني وإليه النشور.

وفي الحديث: كلما تغاررت ذكرت الله، والقفارر هو السهر والتقلب بالليل

في الفراش، ويقال: لا يكون إلا مع كلام وصوت وتقول منه: تغار يقفار

تغارا.

مسألة:

وأفضل ما ينام الإنسان على يمينه فيذكر الله ما بدا له ثم ينام على شماله إن شاء، ويستحب أن ينام الرجل مستقبلا بوجهه إلى القبلة ولا ينام على وجهه

ولا في ملحفة حمراء، فإن الجنون يعترى من ذلك