الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٩مسألة:
قال ابن عباس: النوم أربعة، فالأنبياء تنام على ظهورها وتنام أعينها ولا تنام قلوبها، متوقعة لوحى ربها، والمؤمن ينام على يمينه مستقبلا قبلته، والملوك تنام على شمالها ليستمرثوا ما أكلوا، وإبليس وأعوانه وكل مجنون
أو ذى عاهة ينام على وجهه.
مسألة:
والنوم أخو الموت، وسئل: هل ينام أهل الجنة؟ فقال: لا،:
النوم أخو الموت.
مسألة:
وفرق بعض العلماء بين النفس والروح فقال: الروح هو الذى به الحياة، والنفس هي التي بها العقل، فإذا نام النائم قبض الله تعالى نفسه ولم يقبض روحه،
والروح لا تقبض إلا عند الموت، وعن ابن جريج قال: الإنسان نفس وروح وبينهما حاجز، فالله تعالى يقبض النفس عند النوم، ثم يردها إلى الجسد عند الانتباه، فإذا أراد الله إماتة العبد في نومه لم يرد إليه النفس وقبض الروح
مع النفس
•
مسألة:
وعن ابن عباس في ول الله تعالى: «[الله] يتولى الأنفس حين موتها)
(1) الآية مكية رقم 42 من سورة الزمر.