الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠قال: كل نفس لها سبب يجرى، فإذا قضى عليها الموت نامت حتى ينقطع السبب،
والتي لم يقض عليها الموت تترك، والنفس مؤنثة، تصغيرها نفيسة.
مسألة:
وقوله: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكَ (1) قيل: معناه،
إلى جسد صاحبك، فادخلي في عبادي، وقرأ ابن عباس: فادخلي في عهدى،
أى في جسد عبدى.
فصل:
يقال: هنع يهنع إذا نام، فإذا كان نوما قليلا فهو الغرار والتهويم، فإن كان نصف النهار فهو التغرير والقيلولة، فإن كان نوما شديدا فهو السبح.
وقد روى: «إِن لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا»، فسر نوما طويلا
والله أعلم.
4
مسألة:
وحبط مثل هنع إذا نام والهاجع القائم، والتهويم بعد العتمة في السفر خاصة، ولا يكون فى الحضر والغرار القليل في السفر والأردن النعاس. قال: أخذتني نعسة أردن، وتوسنت الرجل أتيته وهو نائم، والسنة
(1) الآية مكية رقم 27 من سورة الفجر
٢٧٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.