المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

قال: كل نفس لها سبب يجرى، فإذا قضى عليها الموت نامت حتى ينقطع السبب،

والتي لم يقض عليها الموت تترك، والنفس مؤنثة، تصغيرها نفيسة.

مسألة:

وقوله: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكَ (1) قيل: معناه،

إلى جسد صاحبك، فادخلي في عبادي، وقرأ ابن عباس: فادخلي في عهدى،

أى في جسد عبدى.

فصل:

يقال: هنع يهنع إذا نام، فإذا كان نوما قليلا فهو الغرار والتهويم، فإن كان نصف النهار فهو التغرير والقيلولة، فإن كان نوما شديدا فهو السبح.

وقد روى: «إِن لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا»، فسر نوما طويلا

والله أعلم.

4

مسألة:

وحبط مثل هنع إذا نام والهاجع القائم، والتهويم بعد العتمة في السفر خاصة، ولا يكون فى الحضر والغرار القليل في السفر والأردن النعاس. قال: أخذتني نعسة أردن، وتوسنت الرجل أتيته وهو نائم، والسنة

(1) الآية مكية رقم 27 من سورة الفجر