الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٨١- A
باب الأيمان بالغيب
ومن حلف لا يقدم فلان غداً، أو يقدم غداً، فهذا غيب.
ومن حلف بطلاق زوجته، إن لم يكن الغيث أصاب موضع كذا أمس،
أمس، فصح صوابه. فقيل: تطلق
وقيل: لا تطلق.
وقيل، إن لم يكن حلف بالعزم على الغيب، أن الغيث أصاب لم تطلق.
مسألة:
ومن حلف ليحيين الموتى، لم يحنث من حينه؛ لأن الله يفعل ما يشاء.
مسألة:
ومن حلف أن جبل اليحمد بحاله، فهذا غيب.
و إن قال: إنه كان بحاله، فليس هذا عندنا من الغيب
وقد قيل: من حلف على ثبوت الجبال لم يحنث؛ لأنها لا تزال.
وقول: إن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحنث.
مسألة:
و من حلف أن الشمس تشرق غداً من المشرق، ثم إنها أشرقت، فإنه يحنث.
(6 - الصنف / 9)
٢٬٧٦٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.