الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢-
-
الباب الثاني والعشرون
في الأكل والشرب
قال عليه السلام، أفضل الكسب عمل الرحل بيده، وكل بيج مبرور، قوله: مَعِيشَةً ضَنكاً، الكسب الخبيث، قوله، فَلنُحْيِيَنَّهُ حَياهُ طَيِّبَةً (1)
قال، الرزق الحلال.
روى عن النبي الله، أنه قال، إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط منها الأذى، ليأكلها ولا يدعها للشيطان، ونهى عن طعام الثمار أن يؤكل، قال، هو الذي يرانى طعامه، وقال له ناس، إنا نأكل ولا تشبع، قال، لعلكم تتفرقون على طعامكم، قالوا، نعم، قال، فاجتمعوا واذكروا اسم الله عليه فالتشبعوا، قال، ففعلوا فشبعوا.
وفي كتاب تأليف قومنا، أن لعله، عن ابن عباس، أن النبي هى عن طعام المتباريين أن بؤكل، وقال، يقال، أحب الطعام إلى الله ما التقت عليه الأيدى.
وباغنا أن الله تعالى وملائكته يصلون على أهل بيت إذا اجتمعوا على
طعامهم.
(1) الآية مكية رقم 97 من سورة النحل.
٢٧٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.