المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

فصل:

يكره الحكماء والأطباء الأكل بين يدى السباع يخافون شره أنفسها وأعينها، قال ابن عباس على منبر البصرة، إن الكلاب من الجن، فإذا غشيكم منهما شيء فألقوا إليه شيئا واطردوه، فإنها نفس سوء، وكذلك كرهوا قيام الخدم على رءوسهم مخافة النفس والمين، يؤمرون بإشباعهم قبل ..

مسألة:

وعن أم سلمة عنه، إذا شربتم اللبين فتمضمضوا فإن له دسما، وعنه عليه السلام، خير الشاة مقدمها، أدناها من الذكاة (1) وأبعدها عن القذاة (2). شكا رجل من بني مخزوم إلى النبي الا الله وطول السقم، فأمره أن يطبخ اللحم باللبن، فإني سألت ربى أن يجعل فيهما الشفاء والبركة، وشكا نبى إلى الله قلة الولد فأوحى الله إليه، أن كل البيض والحيتان فإنهما يكثران النسل

وقيل، عليك بالعدس فإنه مبارك مقدس، فإنه يرق القلب ويكثر الدمعة وبارك فيه سبعون نبيا، منهم عيسى، وقال، عليكم بالقرع فإنه يزيد في

الدماغ والعقل.

و قال، إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء (3)، وقال، إنها

ما

6

(1) أى الأقرب من مكان الذبح.

(2) المراد مكان المؤخرة.

(3) الدباء هو القرع.