الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٠١مسألة:
- 101
ومن قال: أنا من الخاسرين، إن أرسل فلا شيء عليه. وإن عنى أنه خسران الآخرة، فعليه الكفارة بالتغليظ
مسألة:
وقوله: أنا من المعتدين والمبدلين. فإن عنى بقوله عناد الإسلام ويبدله،
فعليه الكفارة والتغليظ. وإن أرسل، فلا شيء عليه
مسألة:
وإن قال: كل صلاة صليتها إلى المغرب هى إلى المشرق، إن كنت فعلت كذا، فلا أعلم هذا يميناً، إلا أن يعنى خروجاً من الإسلام.
مسألة:
فإن قال: جعله الله يهوديًا أو نصرانياً أو مجوسيا أو خنزيراً إن فعلت ثم فعل، فلا أدرى عليه كفارة لأنه دعا على نفسه، أو يقول: إنه يهودى ولا مجوسى ولا نصرانى. فإن قال ذلك فعليه الكفارة.
مسألة:
فإن قال: أبعده الله، أو أسحقه إن فعل كذا، ثم نعل. فالله أعلم فلا أرى ذلك يميناً حتى يقول: أبعده الله من. من رحمته، ثم عليه الكفارة
مسألة:
و من حلف بالله أن الدواب زوان فعليه يمين؛ لأن الدواب لا تسمى: زوان
و إنما يقع الزنا على مأمور و منهى.