المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

-

-1.8

كل التمر

شجرة أخى يونس عليه السلام، وعنه، وعنه عليه السلام، عليكم بأكلا البرنى (1) فإنه يذهب بالعياء ويدفئ من القر ويشبع من الجوع، وفيه اثنان

وسبعون بابا من الشفاء.

وعنه عليه السلام، أن أكل التمر أمان من القولنج (2)، وعنه، عنه، عليكم بالزبيب فإنه ينشف المرة ويذهب بالبلغم، ويشد العصب ويذهب بالنصب ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم، وقيل، كل العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمراً، وقال عليه السلام، عليكم باللحم فإنه ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، فأذنوا في أذنه، وإياكم وأكل الحيتان فإنه يسل الجسم.

ابن سلام، اللحم فى التوراة، ساموع باصور. قال: ومن أكل الملح قبل كل شيء وبعده أذهب الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء، أهونها

الجذام.

أبو ذر قال، أهدى إليه عليه السلام طبق تين، فأكل منه، ثم قال الأصحابه، كلوا، فلو قلت، إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه، إن فاكهة

الجنة بلا عجم (3) فكلوها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس

(4)

(1) أى الجيد وهو لفظ معرب

(2) مرض معوى مؤلم يعسر معه خروج النفل والريح.

(3) أى بدون نواة أو بذور

(4) مرض يصيب المفاصل.