المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

الباب الثالث والعشرون في خلال الفم

قال النبي: لا تتخللوا بقضيب الرمان ولا بعود الريحان فإنهما يحركان عرق الجذام، وقيل: كان ينخلل بكل شيء أصاب إلا القضيب

والخوص.

مجاهد قال من تخلل بالخوص لم تقض له حاجة أربعين يوما إلا بكد.

6

أنس عن النبي، حبذا المتخللون بالماء من الطعام، وقال: تخلوا، فإنه ليس شيء أبغض إلى الله من أن يرى بين أسنان العبد طعاما.

كعب قال: من أحب أن يحبه الله وملائكته فليكثر من التخلل

والسواك فالصلاة بهما مائة صلاة من غير ذلك.

ومن الضياء - ويقال: ركمتان بتخلل ما في الأضراس من الطعام أحب إلى الله من سبعين ركعة بلا تخلل، ويقال: إن الملائكة تتأذى بما بقى في الفروس من الطعام.