المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧

بسم الله الحر الحمر

وبه نستعين

باب في الإمامة وفضلها والحت عليها

الحمد لله على أنواره الزاهرة، وأداته الظاهرة، وبراهينه القاهرة، وعلى ما أولى وأنهم، وهدى إليه وفهم، من النور الواضح الأبهيج، والطريق الفائح الأبلج.

وصلى الله على من ختم به الرسل، وأوضح به السبل: محمد المصطافي، وأمينه

المجتى، وعلى آله وكفى

أما بعد ـ فإن أفضل ما أنعم الله على العباد، واختصهم به ليوم الميعاد، نعمتان: إحداها الرسول الهادى الذى لا يصاب علم الدين إلا من قبله. والأخرى: الوالى العادل الذى لا تصلح الدنيا إلا على يده. قال الله تعالى: (: لا وجعلناهم أئمةةً يَهْدُون بأمرنا لَمَّا صَبَرُوا وكانوا بآياتنا بوقتون» وقال لإبراهيم عليه السلام: «إلى جاعِلُكَ للناس إماماً قال: ومِن ذُرِّيَّتى قال: لا ينال عهدِي

الظالمين، تنزيها للإمامة، ورفعاً لقدرها، وتعظما لخطرها أن ينالها عات ظالم:

أو يتحلى باسمها باغ غائم.

،