المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨

فصل

و جاء عن النبي و لا الا الله أنه قال: «إمام العدل في ظل العرش يوم القيامة».

وفى موضع: «يوم لا ظل إلا ظله

وروى عنه - الله - أنه قال: الإمام الجائر خير من الفتنة. وكل لا خير

فيه وفى بعض الشر خير

فصل

وعنه -: من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد مات ميتة جاهلية. وقيل الحفص بن محمد: أجاهلية كفر؟ قال: بل جاهلية خلال.

ابن عمر: عنه: من بات ليلة ليس عليه إمام، إن مات فميتته جاهلية.

مسألة:

وقيل: النظر إلى الإمام العدل عبادة.

مسألة.

:

وقال موسى بن على ـ وهو ية - كلم في المسكر -: لا يجهز جيش، ولا تعقد راية، ولا يؤمن خائف، ولا يقام حد، ولا يحكم حاكم في غير مجتمع عليه

إلا بإمام

حكمها

قال غيره: وهذا فى الحكم في الأمصار التي تملكها الأئمة، ويحرى ليهم

وأما إذا لم يكن كذلك، فقد قيل: إن ذلك جائز كله، ممن ملك ذلك

وقدر عليه.