الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩مسألة:
و من كلام أبي عبيدة المغربي: وكل من دخل في الإمامة والعمالة، وله فيها
رأي، إذا كان يعجبه ذلك الرأى، بمعنى حب الدخول فيها وكل إليها
مسألة:
•
ومنه: وإمام المسلمين وعاملهم، إنما مقامه فيها كالمسجون، وهو كاره لذلك؛ لأنه على خطر عظم.
قال عمر: والله لوددت أن يضرب عنقى أحب إلى من أن أتولى هذا الأمر، وعلى وجه الأرض من هو أقرى عليه منى.
مسألة:
وجاء الحديث - عن رسول الله - أنه قال: لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة. وان يزد د الأمر إلا شدة. ولن تروا من الزمان إلا غلظة. أكبرنا أمير، وليس بأمير، إن الله لا يعاقب الرعية وإن كانت طالمة مسيئة، إذا كانت الأئمة هادية مهدية. ويعاقب الرعية إن كانت هادية مهدية. وذلك أن حسنات الأمة تعلو سيئات الرعية، وحسنات الرعية لا تعلو سيئات الأمة. السلطان طل الله في أرضه، يأوى إليه كل مظلوم.
مسألة:
وعن النبي الله أنه قال: خير أمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وشر
أمتكم الذين يبغضونكم وتبغضونهم، ويلعنونكم وتلفونهم.