المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٤

ابن المقفع

: لا تقذفن في رُوعك أنك إن استشرت ظهر منك الحاجة إلى

غيرك، فيوضعك ذلك إلى المشاورة، فإنك لا تريد الرأى للفخر به ولو أردت

الذكر عند الألباء أن يقال: لا ينفرد برأيه، والرأى من إخوانه.

مسألة:

وقيل: استشار بعض ملوك العجم وزراءه. فقال أحدهم: لا ينبغي للملك أن يستشير منا أحدا إلا خالياً به، فإنه أموت للسر، وأحزم في الرأى، وأجدر للسلامة، وأعفى من بغضنا عياله. وفي نسخة: سلامته بغص، فإن إفشاء السر إلى واحد أوثق من إفشائه إلى الأثنين وإلى الثلاثة كالعامة

محمد الله

مسألة:

الضياء - اختلف الناس فى استشارة الجماعة وإفراد كل واحد منهم، فذهب الفرس: أن الأولى اجتماعهم على الآراء، ليذكر كل واحد منهم فكره في الرأى

والكل واحد من المذهبين وجة.

مسألة:

وقيل: من التمس من الإخوان الرخصة عند المشورة، ومن الأطباء عند المرض، ومن الفقهاء عند الشبهة، أخطأ الرأى، وازداد، رضا، وحمل الوزر.

وقال:

وأنفع من شاورت من كان ناصحا شفيقا فأبصر بعدها من تشاور وليس بشافيك الشفيق ورأيه غريب ولا ذو الرأى والصدر واغر