الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٣مسألة:
عن النبي الله: المشاورة حصن من الندامة. وأمان من الملامة.
وعنه عليه السلام: من أراد أمراً فشاور فيه امراً مسلماً، وفقه الله، وأرشد
أموره.
وقال عليه السلام: استر شدوا العاقل تر شدوا، ولا تقصوه فتندموا.
فصل
عن الحسن قال: كان النبي ـ ـ يستشير حتى الأمة الوكما، فتشير عليه بالشيء؛ فيأخذ به.
وقيل: المنزل حرمة الرجال ما زالوا يستحلُون مرارة قول النصحاء، ويشهدون
الغيوب. وفى نسخة: يسهرون العيون، ويستشيزون صواب الرأى من كل مرجى حتى الأمة الوكما.
وقيل: عليك بالمشاورة؛ فإنك واحد فى الرجال. ولا تمنعك شدة رأيك، في ظنك، أن تجمع إلى رأيك رأى يرك. فإن وافق رأيك اشتد، وإن خالفه
عرضته على نظرك.
وقيل: استشار ملك وزراءه فقال أحدهم: الحازم يزداد برأى الوزراء
الحزمة، كما يزداد البحر بموارده من الأنهار، وينال بالحزم والرأى ما لا يناله
بالقوة والجنود.
٢٬٩١٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.