المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦

قال أشجع:

- 12 -

رأى سرى وعيون الناس هاجمة ما أخر الحزم رأى قدم الحذرا

وقال القطامى فى معصية الناصح:

:

ومعصية الشفيق عليك مما يزيدك مرة

منه

استماعا

الله

وخير الأمر ما استقبلت منه وليس بأن تقعه

اتساعاً

كذاك وما رأيت الناس إلا

إلى ما

جر

غاويهم مراعا

تراهم يغمزون من استرابوا

ويجتنبون

من

النضاعا صدق

:

فصل

وأشار رجل على صديق له برأى فقال له: لقد قلت ما يقول به المناصح الشفيق، الذي يخط حلو كلامه بمره، وحزنه بسهله، ويحرك الأشغاف منه ما هو ساكن من غيره وقد وعيت النصح منه وقبلته، إذا كان مصدره من عند من لاشك في مودته وصافى عينه. ومازلت بحمد الله لك إلى كل خير طريقاً منهجاً ـ ومهيعاً واضحاً. وقد قال أوس بن حجر: وقد أعتب ابن العم إن كان عالماً وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا وإن قال لى: ماذا ترى يستشيرنى يجدنى ان عمى مخلط الأمر وكلا أقيم بدار الحزم مادام حزمها وأخرى إذا حالت بأن أتجولا وأستبدل الأم القوى بغيره إذا أعقد مافوق الرجال تجللا

مسألة:

وقيل: إن بعض ملوك العجم كان إذا شاور مرازبته، فقصروا في الرأي