المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧

- 13 -

دعا الموكلين بأرزاقهم فعاقبهم. فيقولون: يخطئ وزراؤك وتعاقبنا نحن! فيقول:

فإذا اهتموا خلطوا. خ: أخطأوا.

نعم. إنهم يخطشون لتعلق قلوبهم ب وكان يقال: النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت.

مسألة:

في الحديث المرفوع: المستشار بالخيار إن شاء قال فنصح، وإن شاء سكت.

والله أعلم.

وعن

عائشة: أن النبي - - قال: المستشير معان، والمستشار مؤتمن.

قال سلمان بن يزيد:

وأجب أخاك إذا استشارك ناصحاً وعلى أخيك نصيحة لا تردد

فصل

قال أبو عبيدة: أصل المشاورة: الاجتماع في الأمر. والمشورة: استخراج

الآراء بالعقول والمعارف والتجارب.

مسألة: -

قال الأوزاعي: هلكت هذه الأمة بشدة الإعجاب وترك المشاورة: وقوله

أموركم.

: لا تستضيئوا بغار المشركين، أى لا تستشيروا المشركين في شيء من

مسألة::

ويقال في المثل: رأى الشيخ خير من مشهد الغلام.