المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١

17

باب في السر وكتمانه

في الحديث: المجالس بالأمانة.

فہو

وقيل عن النبي: إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت أمانة، ولو لم يستكتمه، فكيف إذا استكتمه! وإنما يجالون بالأمانة.

ومنه الحديث: من أشاد فاحشة على مؤمن، فهو مثل الذى أناها، فصار ها هنا كفاعلها، لإشاعته إياها ولو لم يستكتمه. ومعنى أشاد: إذا ذكره

ونوه به ويشهره بالقيح

•

وعن النبي: استعينوا على قضاء الحاجات بالكتمان؛ فإن كل ذى نعمة

محسود.

وكان يقال: من وهن الأمر إعلانه قبل إحكامه

و فى كتب العجم: أن بعض ملوك فارس قال: صونوا أسراركم، فإنه لا مر إلا في ثلاثة: مواضع مكيدة، نحاول، ومنزلة نزاول، وسريرة مدخولة

تسكتم ولا حاجة لأحد منكم في ظهور شيء منهى عنه.

فصل

ويقال: إن للأسرار منازل، منها ما يدخل فيه الرحط، ومنها ما يستعان فيه

بقوم، ومنها ما يستغنى فيه بواحد.

(2 - المصنف / 10)