الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥قال الشاعر:
أعن
العمر بکنمان
ولا تجرحن فيك إذا استودعت سير
وإذا ضقت به ذرعاً فلا تضمن سرك إلا عند
حر
قال غيره:
وإذا المرء أنشى سره بلسانه ولام عليه غيره فهو أحمق
إذا صاق صدر المرء عن
نفسه
سمر
مصدر الذي يستودع السر أضيق
روى أن رسول الله الا الله ورأى فى المنام أن ولد الحكم يتداولون مغبره. وذلك بالمدينة، كما يتداول الصبيان السكرة، فعلى ما في بيته، و هو بيت عائشة. فقص رؤياه على أبى أبكر وعمر، رحمهما الله. فلما تفرقوا سمع رسول الله الله الحكم بن أبي العاص يخبر برؤياه، فاشتد ذلك عليه، وانهم عمر أن يكون أفشى سره، وبرأ أبا بكر. وقال لعمر: حدثتكم بحديث أظهر تموه. فقال عمر: والله ما فعلنا. فقال الله: إنما كنت أنا وأنت وأبو بكر وأنت قال: أنا أشهد: أن أبا بكر ما أفشاه. فقال عمر: ولا أنا والله يارسول الله صلى الله عليك وسلم فقال ل: فمن أخرج حديثى؟ فقال عمر: يارسول الله - صلى الله عليك وسلم تعود إلى مجلسك حتى نتحدث كما كنا نتحدث، أنبئك من أفشى سرك ففعل. وأقاموا في الحديث حتى كاد ينسى ماقعد له، ثم خرج عمر رحمه الله، فإذا الحكم كان يستمع إليهم، فنفاه رسول الله